25 يناير 2011 - 20:30

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي فهمي هويدي احتكار السلطة والفساد والعدوان على الهوية والكرامة الوطنية في تونس بانها شكلت العناصر الاساسية في الاطاحة بالرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

ابنا : ووصف هويدي في تصريحات ادلى بها في الكويت امس الثلاثاء، المجتمع التونسي بالقوي وانه لا زالت لديه مؤسسات قوية وفيها بعض النقابات المهنية مما ساهم في تاجيج المشاعر واطالة امد الثورة وايصال الامور الى هذه النتائج.

وحول تاثيرات الثورة التونسية على البلدان العربية، قال ان هذه الثورة تساهم في خلق الاجواء والظروف وانه لا يمكن القول ان النموذج التونسي سيتكرر في دولة اخرى لكن شجاعة الشعب التونسي وجرأته في الثورة وكذلك الثورة الاسلامية في ايران منحت المسلمين الشجاعة في تحدي الانظمة الاستبدادية.

واردف، انه يتصور بان ثورة الشعب التونسي وفرت ظروفا تساهم في رفع معنويات الشعوب العربية الاخرى التي شعرت ان الاستبداد لابد ان تكون له نهاية وان المستبدين ليسوا اقوياء كما ان الشعوب ليست ضعيفة بل العكس هو الصحيح.

واوضح، ان الجميع شاهد انهيار زين العابدين بن علي وهزيمته عبر آخر تصريح له في حين لاحظ الجميع الشعب التونسي في غاية القوة والشجاعة حيث تحدى النظام وقواه وشرطته وكافة اجهزته القمعية.

وعما ستؤول اليه الاوضاع في تونس بعد بن علي، قال ان الاوضاع لم تستقر تماما في هذا البلد وان الديكتاتور ذهب لكن الديكتاتورية ماتزال باقية وان زعيم العصابة هرب لكن عصابته ماتزال موجودة.

واكد حاجة الشعب التونسي الى النضال للتخلص من تبعات الظلم والاستبداد بهدف بناء نظام وجمهورية ديمقراطية.

انتهی/158